وتقوى . . . عندما رفضها جلّ الصحابة الذين يطالبون بسنة وسيرة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والخلفاء . . لا بسنة بدع الملوكية والوراثية والعصبة والاجتهاد في الأموال والدماء والأعراض وتحريف وتبديل معالم الدين . .
الأمر الذي جعله سنّة لمن بعده من عباسيين ومماليك وأتراك حتى وصل الأمر إلى الاستعمار الذي أخذ يصوغ لنا ولاة الأمور وفق تلك السنة البدعة ، فعلمن كمال آتاتورك مسلمي بلده ، وحذا حذوه الحبيب بو رقيبة في تونس ، وملوكية بعض الملوك لبلاد اللّه تعالى . . . الخ .
أما آن لنا أن نتدارك ديننا بالرجوع إلى التفسير غير المتعصب ، والسنة الصحيحة الحقة ؟ ! !
مبحث : طريقتهم في التفسير بالمأثور :
الأثر هو ما ورد نقلا في معنى الآية أو النص .
فيكون معناه ، التفسير بالمنقول والنقل ، مما لا دخل للاستنباط العقلي فيه أو الاجتهاد .
مناقشة : مشكلة العامة كأشاعرة ، وشيعة الحاكم الغالب وسنته وقوعهم في الخلط والتناقض ، وذلك عندما أعطوا لمأثورهم صفة الصحاح . . وفي مقابل مشكلة الأحكام العقلية ؟ ! فرجالهم من الأشاعرة قرروا : عدم الاعتماد على العقل في إدراكاته لحكم الشارع إلّا بالشكل الملتوي الغامض المضطرب « البلكفة » ؟ ! وعليه تجد الأشاعرة وشيعتهم يتهمون - كعادتهم - المعتزلة ويطعنون بهم باستقلال العقل بالحكم دون الشرع ، وعند التحقيق كما مرّ تبين زيف تلك الاتهامات ، وأن المعتزلة قد تقدموا عليهم درجة في مجال العقل ! والأشد من ذلك هجومهم الصاحب على من سمّوهم الرافضة وأهل البدع ، ويقصدون أتباع أهل البيت عليهم السّلام ممن أخذوا جانب التوازن بين