إلى درجة الملل مما يكاد يخرجه عن التفسير مع ظهور تعصبه في كل ذلك فهو حشو وتطويل على نسق تفسير الرازي « 1 » .
كما أنه ينقد الإسرائيليات بشدة ، والقصص الموضوع ويسخر أحيانا منها « 2 » ؟ ! وكذلك يذكر وجه المناسبة وسبب النزول دون التقيد بالمتواتر منها . . ؟ !
أقول : فما دام الحاجة بالتقيد بالمتواترات ؟ ! هذا فضلا عن أن أهم المتواترات التي شكلت المنعطف الخطير في حياة المسلمين قد ضربت عرض الحائط ، كحديث الغدير ، والثقلين وغيرهما من المتواترات ؟ ! ! وهذا باتفاق وإجماع أهل السنة والجماعة رضي اللّه عنهم أجمعين ! ! !
خاتمة موضوع الاجتهاد بالرأي :
يستكشف الباحث والمطلع على آراء من ادعوا أنهم أهل السنة والجماعة ، وكأنهم الأمناء على الشرع والشريعة ، يحملون صك فرض آرائهم الجزافية والارتجالية غير المستندة على علم تشريعي حتى بالاعتماد على اللغة ، بدليل النقد الوارد حتى فيما بينهم عندما سموه بالاجتهاد المذموم والمرفوض وغير ذلك ؟ ! هذا أولا .
وثانيا : يمثل حتى التطاول على مقام الإسلام ( كتابا وسنة ) ، وكذلك الاعتداء
هامش
- للشافعي ( رض ) ولا تجاري أبا حنيفة في رأيه وقياسه ، ولا تعارض ابن حنبل في حشوية أحاديثه وتجسيمه وتشبيهه وتشدده الفقهي ، وإن تسلّم لموطإ مالك ، وإن ندم آخر حياته بما فيه كما ورد ؟ ! فلا مشكلة له للنقل عنهم والتسليم لهم ما دامت كتبهم خالية من فقه الشيعة والروافض الزنادقة لعنهم . . ؟ !
( 1 ) التفسير والمفسرون 1 / 358 . الرازي مفسرا لعبد الحميد ص 170 .
( 2 ) لولا أنه حسب على السلف وسنتهم ، لرفّضوه وزندقوه ؟ ! كيف وهل هو أعرف منهم وقد عدلوا أقطاب الإسرائيليات ، وخلطوها مع الصحاح وعمل بها سلف عن سلف ومن سبقه من المفسرين أمثال الرازي والبيضاوي والنسفي وغيرهم ، وثبتوا قصة الغرانيق ، وسورة الضحى والكلب ، ولون كلب أهل الكهف واسمه . . !