يتصل بطرق المعرفة والتفكير وتحصيل العلم ، ولا علاقة لذلك بالشهود الروحي والرؤية في المنام .
ما هو موضوع الرؤية ؟
انه موضوع واسع يشمل كل مفردات الكون ، وللاختصار ، نذكر أهمها مع شاهد واحد :
أولا : في قضايا الأمم والشعوب
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
.
ثانيا : في الأرض وعجائبها وآياتها
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
. ؟
ثالثا : في النبات وحركته
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
.
رابعا : الطيور وحركتها وحياتها
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
.
خامسا : الليل والنهار وعوائدهما
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
.
سادسا : حركة الخلق وتاريخها
أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
.
سابعا : تكوّن الأمطار وآثارها
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً
.
ثامنا : تاريخ الكون الأول
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
.
تاسعا : حركة الفلك في البحار
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ
.