وقوله :
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وقوله :
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً
وقوله :
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
وقوله :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
.
وفي الحقيقة : مهما يكن من امر ، فان قوله سبحانه :
أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
تلميح واضح ، بل تصريح أكبر على مراتبيّة الذكر ، ومن الطبيعي ان هذا التنوع بلوازمه وآثاره وعطاءاته ، انما هو دليل على وجود مراتب متفاوتة في أفق الذكر وحقيقة هويتها .