كفيل بالوصول إلى الأمثلة النادرة ، ففيها وحدها يتقوم الأصل البلاغي الموروث ، بعد أن كان الطبع السليم عند العرب يكشف عن هذا الملحظ بذائقته الخالصة .
وما توفيقي إلا باللّه العلي العظيم ، عليه توكلت وإليه أنيب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
نظرات معاصرة في القرآن الكريم — صفحة 76
مساهمون: محمد حسين علي الصغير
ص٧٦