تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وكل بعد عن القرآن يعني الخسران المبين ، لأن فيه العلاج للأمراض ، والحلول للمشكلات و . . ، قال تعالى :
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً )
« 1 » . نسأل اللّه تعالى أن يعيد المسلمين إلى منهج القرآن والسنة ، عسى أن تعمّ البركات كل المعمورة ، كما قال اللّه تعالى :
( كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ )
« 2 » . ونضرع إليه سبحانه أن يجعلنا من الوقّافين لما في القرآن من أحكام ، إنه هو البر الرحيم ، وصلى اللّه وسلم على خاتم الأنبياء محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين . * * *
هامش
( 1 ) الإسراء : 82 . ( 2 ) ص : 29 .