تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

الفصل الأول التفسير المأثور عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه

قام أحد الباحثين بجمع ما ورد عن عمر رضي اللّه عنه من كتب التفسير وكتب الأحاديث ، فكان كتابا جامعا ، عنوانه : ( التفسير المأثور عن عمر بن الخطاب ) للدكتور إبراهيم بن حسن ، نأخذ منها ما يلي : 1 - في قول اللّه تعالى :
( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ )
« 1 » . أخرج ابن أبي شيبة ، والبيهقي ، عن عمر رضي اللّه عنه قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجّهت قبل البيت « 2 » . 2 - في قول اللّه تعالى :
( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )
« 3 » . أخرج ابن أبي شيبة ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن عمر رضي اللّه عنه أنه قال : يا أهل مكة ! اتقوا اللّه في حرمكم هذا ، أتدرون من كان ساكن
هامش
( 1 ) البقرة : 115 . ( 2 ) الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي : 1 / 109 . ( 3 ) البقرة : 126 .