تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣
لشديد . واختلف في الشاهد والمشهود . فقيل : الشاهد أعضاء بني آدم . والمشهود ابن آدم . دليله : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون . وقال الحسن : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم القيامة . وقال ابن المسيب : الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة . وقيل : الشاهد يوم الاثنين ، والمشهود يوم الجمعة ، وفيهما نحو من خمسة وعشرين قولا ليس هذا محل ذكرها
قُعُودٌ
كاف ، ومثله : شهود
الْحَمِيدِ
ليس بوقف
وَالْأَرْضِ
كاف
شَهِيدٌ
تامّ
عَذابُ جَهَنَّمَ
حسن
الْحَرِيقِ
تام
الْأَنْهارُ
حسن
الْكَبِيرُ
تامّ ، على استئناف ما بعده ، فإن جعل ما بعده جواب القسم لم يوقف على شيء من أوّل السورة إلا هذا الموضع لاتساق الكلام ، فإن ضاق نفس القارئ عاد من أوّل الكلام ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض
لَشَدِيدٌ
تامّ
وَيُعِيدُ
كاف
الْوَدُودُ
حسن ، إن جعل
ذُو
خبر مبتدإ محذوف وليس بوقف إن جعل
ذُو
صفة لما قبله
ذُو الْعَرْشِ
حسن ، لمن قرأ
الْمَجِيدُ
بالرفع على الابتداء ، وليس بوقف إن جعل نعتا لما قبله
الْمَجِيدُ
كاف ، بالجرّ نعت للعرش ، أو لربك في قوله : إن بطش ربك ، وهي قراءة الأخوين ، والباقون بالرفع خبر بعد خبر ، أو نعت لذو
لِما يُرِيدُ
تامّ ، للابتداء بالاستفهام
الْجُنُودِ
حسن ، إن نصب
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
بفعل مضمر ، وليس بوقف إن جرّ بدلا من الجنود
فِي تَكْذِيبٍ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال
مُحِيطٌ
كاف
مَجِيدٌ
ليس بوقف ، لأن ما بعده صفته
مَحْفُوظٍ
شرح
الكلام إن جعل جواب القسمإِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌكما قيل بهوَالْأَرْضِكافشَهِيدٌتامّ ، وكذا : الحريقالْأَنْهارُكافالْكَبِيرُتامّ ، وما ذكرنا من هذه الوقوف إنما يأتي على القول الأول . أما على الثاني فكافلَشَدِيدٌتامّوَيُعِيدُصالحالْمَجِيدُكافلِما