تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
في
ق
فإنه قرئ بالكسر والفتح معا كما تقدم .

سورة والنجم مكية « 1 »

إلا قوله : عند سدرة المنتهى فمدنيّ ، كلمها ثلاثمائة وستون كلمة ، وحروفها ألف وأربعمائة وخمسة أحرف ، وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية .
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
قسم وجوابه
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
وقال الأخفش وغيره : الوقف
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
لأن وما ينطق عن الهوى داخل في القسم وواقع عليه ، وهو كاف إن جعل ما بعده مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل إن هو بدلا من قوله : ما ضلّ صاحبكم ، وجاز البدل ، لأن إن بمعنى ما فكأن القسم واقع عليه أيضا ، وعلى هذا فلا وقف من أول السورة إلى هذا الموضع ، والتقدير والنجم إذا هوى ما هو إلا وحي يوحى ، ويصير إن هو إلا وحي يوحى داخلا في القسم ، وهو المختار عند أبي حاتم
يُوحى
كاف
شَدِيدُ الْقُوى
ليس بوقف ، لأن ما بعده من نعته
ذُو
شرح
اللَّهِحسنيُشْرِكُونَكاف ، وكذا : مركوميُصْعَقُونَجائزيُنْصَرُونَحسن ، وكذا : لا يعلمونبِأَعْيُنِناكافحِينَ تَقُومُصالح ، آخر السورة ، تام . سورة والنجم مكية إلا قوله :عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهىفمدني .وَالنَّجْمِ إِذا هَوىقسم ، وجوابهما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىوهو كاف ، إن جعل ما بعده مستأنفا ، ولا يوقف عليه إن جعل ذلك بدلا مما
هامش
( 1 ) وهي مكية بالاتفاق وهي ستون وآيتان في الكوفي ، وآية في الباقي ، والخلاف في ثلاث آيات هي :مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً[ 28 ] كوفي ،عَنْ مَنْ تَوَلَّى[ 29 ] شامي ،إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا[ 29 ] شامي ، وانظر : « التلخيص » ( 421 ) .