تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
الخليل : جميع ما في هذه السورة من ذكر أم فاستفهام وليست حروف عطف ، وذلك خمسة عشر حرفا
الْمَنُونِ
كاف ، ومثله : من المتربصين . وبهذا ، وطاغون ، وتقوّله ، ولا يؤمنون ، وصادقين ، ومن غير شيء ، أي : أم خلقوا من غير شيء حيّ كالجماد ، فلا يؤمرون ، ولا ينهون كالجماد ، والخالقون ، والأرض ، ولا يوقنون ، والمسيطرون كلها وقوف كافية
يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
حسن ، لتناهي الاستفهام
مُبِينٍ
كاف ، للابتداء بالاستفهام الإنكاري ، والتقدير بل ألهم إله وليست للإضراب المحض ، لأنه يلزم عليه المحال ، وهو نسبة البنات له تعالى ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا
الْبَنُونَ
كاف
أَجْراً
جائز
مُثْقَلُونَ
كاف ، ومثله : يكتبون
كَيْداً
جائز
الْمَكِيدُونَ
كاف
غَيْرُ اللَّهِ
حسن
يُشْرِكُونَ
كاف
ساقِطاً
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد وهو يقولوا
مَرْكُومٌ
تامّ ، ولا يوقف على يوم من يومهم ، لأن هم في هذا الموضع ضمير متصل مجرور بالإضافة لم يقطع من يوم بخلاف ما تقدم في قوله : يوم هم بارزون في غافر ، ويوم هم على النار يفتنون في الذاريات ، فإنهما كتبا فيهما كلمتين : يوم كلمة ، وهم كلمة كما تقدم
يُصْعَقُونَ
كاف ، إن نصب الظرف بمقدر ، وليس بوقف إن جعل بدلا مما قبله
شَيْئاً
جائز
يُنْصَرُونَ
تامّ
دُونَ ذلِكَ
الأولى وصله
لا يَعْلَمُونَ
كاف
بِأَعْيُنِنا
حسن ، على استئناف الأمر ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله
حِينَ تَقُومُ
جائز
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
تامّ ، قرأ العامة بكسر الهمزة مصدر بخلاف التي
شرح
بفتحهاالرَّحِيمُتامّفَذَكِّرْحسن وقيل تامّ وقيل كافوَلا مَجْنُونٍكاف ، وكذا : ريب المنون . والمتربصين ، وطاغون ، وتقوّله ، ولا يؤمنونصادِقِينَصالحوَالْأَرْضَكاف ، وكذا : لا يوقنون ، والمسيطرونفِيهِصالح ، وكذا : مبين ، والبنون ، ومثقلون ، ويكتبون ، والمكيدونأَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 746 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري