تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
اللام في لينذر التي بعده قد عمل في موضعها ما قبلها
لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
كاف ، إن رفعت وبشرى على الابتداء والخبر للمحسنين ، وليس بوقف إن عطف على كتاب أو نصب عطفا على إماما ، أو جعل وبشرى في موضع نصب عطفا على لينذر ، أي : وبشرهم بشرى
لِلْمُحْسِنِينَ
تام
ثُمَّ اسْتَقامُوا
ليس وقف ، لأن خبر إن لم يأت بعد ، وهو : فلا خوف عليهم
يَحْزَنُونَ
تام ، على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل أولئك خبر إن أو خبرا بعد خبر ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
خالِدِينَ فِيها
جائز ، لأن جزاء منصوب بمقدّر ، أي : يجزون جزاء
يَعْمَلُونَ
تامّ حسنا حسن ، ومثله : كرها الثاني ، وبعض العوام يتعمد الوقف على وحمله ، ولا وجه له ، والأولى وصله بما بعده ، وهو مبتدأ خبره ثلاثون شهرا و
شَهْراً
كاف ، ولا وقف من قوله : حتى إذا بلغ إلى ذرّيتي ، فلا يوقف على أشدّه ، للعطف ، ولا على : ستة ، لأن الذي بعدها جواب إذا ، ولا على : والذي ، لأن أن موضعها نصب ، ولا على : ترضاه للعطف
فِي ذُرِّيَّتِي
جائز ، للابتداء بإني ، ومثله : تبت إليك
الْمُسْلِمِينَ
كاف ، على استئناف ما بعده
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ
تامّ ، عند أبي حاتم . وقيل : ليس بتام ولا كاف ، لأن
وَعْدَ الصِّدْقِ
منصوب على المصدرية
كانُوا يُوعَدُونَ
تامّ ، ولا وقف من قوله ، والذي قال لوالديه أف إلى آخر كلام العاق ، وهو أساطير الأوّلين لارتباط الكلام بعضه ببعض فلا يوقف على يستغيثان اللّه ، ولا على : آمن ، ولا على : وعد اللّه حقّ . وزعم بعضهم أن الوقف على
يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ
قائلا ليفرق بين استغاثتهما اللّه عليه ودعائهما ، وهو قوله : ويلك آمن ، وزعم أيضا أن الوقف على : آمن ،
شرح
وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَتامّ وكذا : يحزنونخالِدِينَ فِيهاصالحيَعْمَلُونَتامّوَوَضَعَتْهُ كُرْهاًكاف ، وكذا : ثلاثون شهرافِي ذُرِّيَّتِيصالحمِنَ الْمُسْلِمِينَحسنفِي أَصْحابِ الْجَنَّةِتامّ ، وكذا : يوعدونيَسْتَغِيثانِ اللَّهَصالح ، وكذا :