تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
في ضلال
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
كاف ، إن نصب يوم بأعني مقدّرا ، وليس بوقف إن نصب بالعطف على ما قبله ، ولا يوقف على : الأشهاد ، لأن ما بعده منصوب بدلا من يوم قبله ، أو بيانا له
مَعْذِرَتُهُمْ
حسن ، ومثله : اللعنة
سُوءُ الدَّارِ
تامّ
الْهُدى
جائز
بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
حسن ، إن رفع
هُدىً
على الابتداء ، وليس بوقف إن نصب حالا مما قبله كأنه قال هاديا وتذكرة لأولى الألباب و
الْأَلْبابِ
تامّ
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
جائز ، ومثله : لذنبك وذنبك مصدر مضاف لمفعوله ، أي : لذنب أمتك في حقك ، لأنه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ذنبا لعصمته
وَالْإِبْكارِ
تامّ
بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ
ليس بوقف هنا اتفاقا ، لأن خبر إن لم يأت ، وهو إن في صدورهم
بِبالِغِيهِ
حسن ، ومثله : فاستعذ باللّه . وقيل : كاف
الْبَصِيرُ
تامّ
مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
ليس بوقف ، لتعلق ما بعده به استدراكا ، لأن لكن لا بدّ أن تقع بين متنافيين ، ولا يصح الكلام إلا بها
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
وَلَا الْمُسِيءُ
كاف ، لأن قليلا منصوب بيتذكرون وما زائدة كأنه قال : يتذكرون قليلا يتذكرون تامّ
لا رَيْبَ فِيها
الأولى وصله ، لتعلق ما بعده به استدراكا
لا يُؤْمِنُونَ
تامّ ، ومثله : أستجب لكم ، عند أبي حاتم
داخِرِينَ
تامّ ، أي : صاغرين
مُبْصِراً
كاف
عَلَى النَّاسِ
الأولى وصله
لا يَشْكُرُونَ
تامّ
كُلِّ شَيْءٍ
حسن . وقيل : تامّ ، لأنه لو
شرح
تامّ ، وكذا : ضلالفِي الْحَياةِ الدُّنْياقيل : كاف ، وقيل : تامّمَعْذِرَتُهُمْحسن . وقال أبو عمرو فيهما : كافسُوءُ الدَّارِتامّلِأُولِي الْأَلْبابِحسنوَالْإِبْكارِتامّبِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْليس بوقف هنا ، لأن خبر إن لم يأت وهو : إن في صدورهم إلا كبربِبالِغِيهِحسن . وقال أبو عمرو كأبي حاتم : تامّالْبَصِيرُتامّ ، وكذا : لا يعلمونوَلَا الْمُسِيءُكاف ، وكذا يتذكرون ، وقال أبو عمرو فيه : تاملا يُؤْمِنُونَتامّأَسْتَجِبْ لَكُمْكافداخِرِينَتامّمُبْصِراًكافلا