تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
يقفون من هاد بغير ياء إلا ابن كثير فإنه يقف عليه بالياء
بِالْبَيِّناتِ
حسن ، ومثله : مما جاءكم به ، وكذا رسولا في محلّ
الَّذِينَ
الرفع والنصب فمرتاب : تام ، إن جعل الذين مبتدأ خبره كبر مقتا ، أي : كبر جدالهم مقتا ، ولا يوقف على أتاهم ، بل على الذين آمنوا ومثله في الوقف على : مرتاب إن جعل الذين في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم الذين ، وكاف إن نصب ، أي : الذين بتقدير أعني ، وليس مرتاب بوقف إن جعل الذين في محل رفع نعتا لما قبله أو بدلا من من أو مسرف ، وكان الوقف على أتاهم ثم يبتدئ كبر مقتا
وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا
حسن ، في الوجهين
جَبَّارٍ
تامّ
الْأَسْبابَ
ليس بوقف ، لأن ما بعده بدل منه
السَّماواتِ
حسن لمن قرأ فأطلع بالرفع عطفا على أبلغ ، وليس بوقف لمن قرأ فاطلع بالنصب على جواب الترجي تشبيها للترجي بالتمني ، وهو مذهب كوفي ، والبصريون يأبون ذلك ويقولون منصوب على جواب الأمر بعد الفاء ، لأن الترجي لا يكون إلا في الممكن وبلوغ أسباب السماوات غير ممكن ، لكن فرعون أبرز ما لا يمكن في صورة الممكن تمويها على سامعيه
إِلهِ مُوسى
جائز
كاذِباً
حسن ، ومثله : سوء عمله ، لمن قرأ وصد بفتح الصاد فصلا بين الفعلين ، أعني زين ببنائه للمفعول ، وصدّ ببنائه للفاعل ، وليس بوقف لمن قرأ
وَصُدَّ
بضم الصاد ببنائه للمفعول كزين لعطفه عليه ، ووسمه شيخ الإسلام بالحسن لمن قرأه بفتح الصاد أيضا
عَنِ السَّبِيلِ
كاف
فِي تَبابٍ
تامّ
الرَّشادِ
كاف ، وقرأ
شرح
الذين بدلا من من ، أو رفع بدلا من : مسرف ، فإن جعل مبتدأ خبره كبر كان الوقف علىمُرْتابٌتاما ، ولا يوقف على : أتاهم ، المتأخر الخبر عنهوَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُواتامّ ، وكذا : متكبر جباركاذِباًحسنسُوءُ عَمَلِهِصالح ، لمن قرأوَصُدَّبضم الصاد ، وحسن لمن قرأه بفتحهاعَنِ السَّبِيلِحسنفِي تَبابٍتامّالرَّشادِكاف ، وكذا : متاعدارُ الْقَرارِتامإِلَّا مِثْلَهاكافيَدْخُلُونَ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 677 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري