تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
مِنْ قَبْلِهِمْ
جيء ، لأن جاءتهم يصلح حالا واستئنافا
الْمُنِيرِ
كاف ، على استئناف ما بعده
الَّذِينَ كَفَرُوا
جائز ، لاستئناف التوبيخ
نَكِيرِ
تامّ
أَلْوانُها
الأول حسن ، وألوانها الثاني ليس بوقف ، لأن قوله :
وَغَرابِيبُ سُودٌ
معطوف على بيض
وَغَرابِيبُ سُودٌ
كاف ، إن رفع مختلف بالابتداء وما قبله خبره ، وليس بوقف إن عطف على مختلفا الأوّل
كَذلِكَ
جائز ، إن كان لتشبيه تمام الكلام قبله . والمعنى أن فيما خلقنا من الناس والدوابّ والأنعام مختلفا مثل اختلاف الثمرات والجبال ، وهذا توجيه حسن
الْعُلَماءُ
كاف . ورسموا العلمواء بواو وألف بعد الميم كما ترى
غَفُورٌ
تامّ
وَعَلانِيَةً
ليس بوقف ، لأن خبر إن لم يأت وهو جملة يرجون
لَنْ تَبُورَ
كاف ، إن جعلت لام
لِيُوَفِّيَهُمْ
لام القسم كما يقول أبو حاتم ، وليس بوقف إن علقت بلن تبور ، أي : تجارة غير هالكة تنفق في طاعة اللّه ليوفيهم
مِنْ فَضْلِهِ
كاف
شَكُورٌ
تامّ
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
كاف
بَصِيرٌ
تامّ ، للفصل بين الجملتين تعريضا للاعتبار
مِنْ عِبادِنا
حسن ، ومثله : ظالم لنفسه ، إن فسر الظالم بالكافر كما رواه عمرو بن دينار عن ابن عباس . وجائز إن فسر بالعاصي وهو المشهور
مُقْتَصِدٌ
جائز ، للفصل بين الأوصاف روى أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قرأ هذه الآية عند رسول اللّه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناج ، وظالمنا مغفور له » ، وفي الجامع « السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب والظالم لنفسه يحاسب يسيرا ثم يدخل الجنة » ك ص عن أبي الدرداء
بِإِذْنِ اللَّهِ
كاف
الْكَبِيرُ
كاف ، وليس بتامّ ، لأن
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
تفسير
شرح
وَنَذِيراًتام ، وكذا : فيها نذيرالْمُنِيرِصالح ، وكذا الذين كفروانَكِيرِتامّأَلْوانُهاصالحسُودٌكافأَلْوانُهُ كَذلِكَتامّ ، وكذا : العلماء ، وغفور ، ولن تبور ، بجعل لاملِيُوَفِّيَهُمْلام القسم كما مرّ في نظيرهمِنْ فَضْلِهِكاف
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 633 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري