تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
لأن قالوا جواب لما
هذِهِ الْقَرْيَةِ
كاف ، للابتداء بأن مع احتمال التعليل
ظالِمِينَ
كاف
إِنَّ فِيها لُوطاً
حسن ، ومثله : أعلم بمن فيها
إِلَّا امْرَأَتَهُ
جائز ، لأن المستثنى مشبه بالمفعول تقديرا
مِنَ الْغابِرِينَ
تامّ ، على استئناف ما بعده
ذَرْعاً
جائز ، ومثله : ولا تحزن
مِنَ الْغابِرِينَ
تامّ ، ومثله : يفسقون
يَعْقِلُونَ
تامّ ، لأنه آخر قصة ، وتمامه إن نصب شعيبا بمقدر ، أي : وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا ، وجائز إن عطف على لوطا ، ولا يوقف على شيء من أول قصته إلى هنا
مُفْسِدِينَ
كاف
الرَّجْفَةُ
جائز
جاثِمِينَ
تامّ : إن نصب عادا بمقدّر ، أي : وأهلكنا عادا وثمودا
مِنْ مَساكِنِهِمْ
جائز ، ومثله : أعمالهم ، وكذا : عن السبيل
مُسْتَبْصِرِينَ
تامّ إن نصب قارون بمقدّر ، أي : وعذبنا قارون وفرعون وهامان ، وجائز إن عطف على الهاء من قوله : فأخذتهم الرجفة ، وحينئذ لا يوقف على جاثمين
وَهامانَ
حسن
بِالْبَيِّناتِ
جائز ، ومثله : في الأرض
سابِقِينَ
كاف ، ونصب كلّا بأخذنا
بِذَنْبِهِ
حسن
حاصِباً
جائز ، ومثله : الصحية ، وكذا : الأرض و
أَغْرَقْنا
حسن ، تفصيلا لأنواع العذاب ، فالذين أرسل عليهم الحاصب وهي الحجارة قوم لوط . قال تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
والذي خسف به الأرض قارون ، والذين أغرقوا قوم نوح
يَظْلِمُونَ
تامّ ، وقف الأخفش على : كمثل العنكبوت وخولف ، لأن الجملة بعده تصلح صفة بإضمار التي ، ولو جعل التشبيه عاملا والجملة حالا لكان الوصل أولى حتى لا يحتاج إلى الإضمار ، ووقف أبو حاتم على اتخذت بيتا ، لأنه قصد بالتشبيه نسجها التي تعمله من غزلها فهو في
شرح
الْعالَمِينَكاف ، وكذا : في ناديكم المنكر ، ومن الصادقينالْمُفْسِدِينَتامّظالِمِينَكاف ، وكذا : إن فيها لوطابِمَنْ فِيهاحسنمِنَ الْغابِرِينَتامّذَرْعاًصالح ، وكذا : ولا تحزنمِنَ الْغابِرِينَحسن ، وكذا : يفسقونيَعْقِلُونَتامّمُفْسِدِينَكاف ، وكذا : جاثمين ، ومستبصرين ، وسابقين وبذنبهأَغْرَقْناحسن