على بنائه للفاعل
سورة العنكبوت مكية « 1 »
ألم
تقدّم الكلام عليه
أَنْ يُتْرَكُوا
جائز ، إن قدرت ما بعده أحسبوا أن يقولوا ، وليس بوقف إن قدرت المعنى أن يتركوا لأن يقولوا أو على أن يقولوا ، أي : أحسبانهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان ، قاله النكزاوي
أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا
ليس بوقف ، لأن وهم لا يفتنون جملة حالية ، ولا يتمّ الكلام إلا بها
لا يُفْتَنُونَ
كاف
مِنْ قَبْلِهِمْ
كاف ، وقيل : تامّ ، لأن قوله : ولقد فتنا ماض ، وقوله : فليعلمن مستقبل ، وفصل بالوقف بينهما لذلك
الْكاذِبِينَ
كاف ، لأن أم حسب في تأويل الاستئناف ، أي : أحسب أن يسبقونا ، وهو كاف
ما يَحْكُمُونَ
تامّ
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
كاف
الْعَلِيمُ
تامّ
لِنَفْسِهِ
كاف
الْعالَمِينَ
تامّ
سَيِّئاتِهِمْ
جائز
يَعْمَلُونَ
تام
حُسْناً
حسن ، ومثله : فلا تطعهما
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
ليس بوقف لمكان الفاء
تَعْمَلُونَ
تامّ ، ومثله : في الصالحين
كَعَذابِ اللَّهِ
تامّ
إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
كاف ، ومثله : العالمين
الَّذِينَ آمَنُوا
جائز
شرح
سورة العنكبوت مكيةألمتقدّم الكلام عليهلا يُفْتَنُونَحسنمِنْ قَبْلِهِمْكاف ، وكذا :
الكاذبين ، وأن يسبقوناما يَحْكُمُونَتامّفَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍكافالْعَلِيمُحسنلِنَفْسِهِكافعَنِ الْعالَمِينَتامّسَيِّئاتِهِمْجائزكانُوا يَعْمَلُونَتامّحُسْناًكاف ، وكذا : تطعهمابِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَتامّ ، وكذا : في الصالحينكَعَذابِ اللَّهِصالحمَعَكُمْحسنفِي صُدُورِ الْعالَمِينَكافالْمُنافِقِينَتامّ
هامش
( 1 ) وهي تسع وستون ، واختلفوا في ثلاث آيات :ألم[ 1 ] كوفي ،لَهُ الدِّينَ[ 65 ] بصري ، شاميوَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ[ 29 ] حجازي ، وانظر : « التلخيص » ( 362 ) .