على اللام وهو قوله : السبيل
نَذِيراً
تامّ ، إن جعل ما بعده « 1 » خبر مبتدإ محذوف تقديره : هو الذي ، وكذا إن نصب بتقدير أعني ، وجائز إن جعل بدلا أو عطف بيان
فِي الْمُلْكِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وإن عطف على ما قبله كان الوقف على تقديرا تاما
آلِهَةً
ليس بوقف
وَهُمْ يُخْلَقُونَ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على آلهة داخلا في نعتها « 2 »
وَلا نَفْعاً
جائز
نُشُوراً
تامّ
قَوْمٌ آخَرُونَ
حسن
وَزُوراً
أحسن منه ، وهو رأس آية
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
ليس بوقف لاتصال الكلام بقوله : اكتتبها
وَأَصِيلًا
كاف ، ومثله : والأرض
رَحِيماً
تامّ
ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
حسن .
واتفق علماء الرسم على قطع مال عن هذا ، وكذا : مال هؤلاء القوم في النساء ، ومال هذا الكتاب في الكهف ، وفمال الذين كفروا في المعارج كتبوا هذه الأربعة منفصلة عما بعدها كلمتين ، ووجه انفصال هذه الأربعة ما حكاه الكسائي من أن مال أجري مجرى ما بال وما شأن ، وأن قوله : مال زيد وما بال
شرح
منالَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَوإنما صلح وإن كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه ، لأنه رأس آيةوَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِكاف ، إن جعل ما بعده مستأنفا ، وإن جعل معطوفا على ما قبله فالوقف على : تقديرا ، وهو كافوَهُمْ يُخْلَقُونَكافوَلا نُشُوراًتامّ ، وإن وقف على قولهوَلا نَفْعاًكان جائزاقَوْمٌ آخَرُونَصالح ، وكذا : وزوراوَأَصِيلًاتامّوَالْأَرْضِكافرَحِيماًحسنوَيَمْشِي فِي
هامش
( 1 ) أي يقصد قوله تعالى :الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِفإما أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف ، ومفعول وتقدير فعله أعني وعلى هذين الوجهين يكون الوقف تاما ، أما إن جعل بدلا أو عطف بيان فهو جائز .
( 2 ) لا يصح الوقف إن جعل قوله تعالى :وَهُمْ يُخْلَقُونَمعطوفا على قوله تعالى :وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةًأي : جعل معطوفا على آلهة لأن المعنى حينئذ لا يكمل لو وقفنا فلزم الوصل حتى يتم المعنى .