نقلوا في العسل التذكير والتأنيث ، وجاء القرآن على التذكير في قوله : من عسل مصفى ، وكنى بالعسل عن الجماع لمشابهتهما ، قال عليه الصلاة والسلام : « لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك » و
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ
حسن إن جعل الضمير في فيه للقرآن ، أي : في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء للناس ، وليس بوقف إن أعيد على العسل المذكور
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
كاف
يَتَفَكَّرُونَ
تامّ
يَتَوَفَّاكُمْ
حسن
شَيْئاً
كاف
قَدِيرٌ
تامّ
فِي الرِّزْقِ
كاف : للابتداء بعد بالنفي ولاختلاف الجملتين
فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ
كاف ، المالك والمملوك الكلّ مرزوقون . قال بعضهم في الرزق :
ولا تقولنّ لي فضل على أحد * الفضل للّه ما للناس أفضال
يَجْحَدُونَ
كاف ، وقيل : تام
أَزْواجاً
جائز ، ومثله : حفدة
مِنَ الطَّيِّباتِ
كاف ، للابتداء بالاستفهام
يَكْفُرُونَ
كاف ، ومثله : ولا يستطيعون ، وكذا : الأمثال
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
تامّ ، ولا وقف من قوله :
ضرب اللّه إلى قوله : وجهرا ، فلا يوقف على لا يقدر ولا على حسنا للعطف في كل
سِرًّا وَجَهْراً
جائز
هَلْ يَسْتَوُونَ
حسن ، لأنه من تمام القول
لا يَعْلَمُونَ
كاف
رَجُلَيْنِ
جائز . أحدهما أبكم وهو أبو جهل ، والذي يأمر بالعدل : عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى عنس ، وعنس حي من مذحج وكان حليفا لبني مخزوم رهط أبي جهل ، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام
شرح
المذكور في قوله : شراب مختلف ألوانهفِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِكافيَتَفَكَّرُونَتامّثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْكاف ، وكذا : شيئاقَدِيرٌتامّفِي الرِّزْقِصالحفَهُمْ فِيهِ سَواءٌحسنيَجْحَدُونَتامّوَحَفَدَةًجائزمِنَ الطَّيِّباتِحسنيُؤْمِنُونَجائزيَكْفُرُونَكاف ، وكذا : ولا يستطيعون ، و : للّه الأمثالوَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَتامّيَسْتَوُونَحسنلا يَعْلَمُونَتامّرَجُلَيْنِصالح