تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
لُمْتُنَّنِي فِيهِ
كاف ، ومثله : فاستعصم . وقيل : تامّ
مِنَ الصَّاغِرِينَ
كاف
مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
حسن
مِنَ الْجاهِلِينَ
كاف
فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ
جائز عند نافع ، لأن الماضي بعده بمعنى الأمر ، فكأنه قال : ربّ اصرف عني كيدهنّ و
كَيْدَهُنَّ
كاف ، وكذا : العليم
حَتَّى حِينٍ
تامّ
فَتَيانِ
حسن ، ومثله : خمرا ، فصلا بين القصتين مع اتفاق الجملتين
الطَّيْرُ مِنْهُ
حسن ، ومثله : بتأويله
الْمُحْسِنِينَ
كاف ، وكذا : قبل أن يأتيكما ، وكذا : علمني ربي : وقال الأخفش ، تامّ
كافِرُونَ
كاف
وَيَعْقُوبَ
حسن . وقيل : كاف ، للابتداء بالنفي بعده
مِنْ شَيْءٍ
كاف
وَعَلَى النَّاسِ
ليس بوقف ، لتعلق ما بعده استدراكا وعطفا
لا يَشْكُرُونَ
تامّ
الْقَهَّارُ
كاف
مِنْ سُلْطانٍ
تامّ
إِلَّا لِلَّهِ
حسن ، ومثله : إلا إياه
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
وصله أولى
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً
حسن ، للفصل بين الجوابين مع اتفاق الجملتين ، ومثله : من رأسه ، لأن قوله :
قُضِيَ الْأَمْرُ
جواب قولهما ما رأينا ، وذلك أنهما رجعا عن الرؤيا لما فسرها السيد يوسف عليه الصلاة والسلام قالا كذبنا وما رزينا شيئا ، فقال لهما : قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
تَسْتَفْتِيانِ
تامّ ، وأفرد الأمر وإن كان أمر هذا غير أمر هذا لتخصيص أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما بالجواب
عِنْدَ رَبِّكَ
جائز ،
شرح
فَاسْتَعْصَمَحسن ، وقال أبو عمرو : كاف ، وقيل : تامّمِنَ الصَّاغِرِينَتامّمِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِصالحمِنَ الْجاهِلِينَكاف ، وكذا : كيدهنّالْعَلِيمُحسنحَتَّى حِينٍتامّفَتَيانِصالحالطَّيْرُ مِنْهُكافمِنَ الْمُحْسِنِينَحسنقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُماأحسن ، وقال أبو عمرو : كافمِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّيحسن . وقال أبو عمرو : كافكافِرُونَصالحوَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَحسن ، وكذا : من شيء ، وعلى الناس . وقال أبو عمرو فيهما : كافلا يَشْكُرُونَتامّالْقَهَّارُحسنمِنْ سُلْطانٍتامّإِلَّا إِيَّاهُحسنلا يَعْلَمُونَتامّفَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراًصالحمِنْ رَأْسِهِحسنتَسْتَفْتِيانِتامّ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 392 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري