يعقوب عليه السلام عاضّا إصبعه يقول يوسف يوسف . وفي الإتقان
لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : لولا أن رأى برهان ربه . قال : رأى آية من كتاب اللّه نهته مثلت له في جدار الحائط ، وتقدير الكلام : لولا أن رأى برهان ربه لواقعها ، ولا يرد على هذا : وما أبرئ نفسي ، لأنه لم يدّع براءة نفسه من كل عيب وإن برئ من هذا العيب ، أو قاله في ذلك الوقت هضما لنفسه . والوقف على هذا على الفحشاء لاتصال الكلام بعضه ببعض فلا يقطع . وقد ذكروا في معنى البرهان وهمّ يوسف بها أشياء لا يحسن إسنادها ولا إسناد مثلها إلى الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين . والكلام على ذلك يستدعي طولا أضربنا عنه تخفيفا ، وفيما ذكر غاية وللّه الحمد
الْمُخْلَصِينَ
كاف
لَدَى الْبابِ
حسن
أَلِيمٌ
كاف
عَنْ نَفْسِي
حسن
مِنْ أَهْلِها
ليس بوقف ، لتعلق التفصيل الذي بعده بما قبله
مِنَ الْكاذِبِينَ
جائز ، ومثله : من الصادقين . وفي الحديث عن ابن عباس « أنه تكلم أربعة وهم صغار : ابن ماشطة ابنة فرعون ، وشاهد يوسف ، وصاحب جريج ، وعيسى ابن مريم »
مِنْ كَيْدِكُنَّ
جائز
عَظِيمٌ
تامّ
عَنْ هذا
حسن ، ومثله : لذنبك
الْخاطِئِينَ
كاف
عَنْ نَفْسِهِ
جائز
حُبًّا
حسن
مُبِينٍ
كاف
عَلَيْهِنَّ
حسن
حاشَ لِلَّهِ
حسن : وقرأ أبو عمرو حاشا بالألف وصلا ، وغيره بغيرها
ما هذا بَشَراً
جائز
كَرِيمٌ
كاف . وقال يحيى بن نصير النحوي : تامّ
شرح
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِكاف وكذا : برهان ربه ولِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَوهو أكفى منهماالْمُخْلَصِينَحسنلَدَى الْبابِكافأَلِيمٌحسن ، وكذا : عن نفسيمِنَ الْكاذِبِينَصالحفَكَذَبَتْجائزمِنَ الصَّادِقِينَكافمِنْ كَيْدِكُنَّجائزعَظِيمٌتامّ ، وكذا : أعرض عن هذا ، و : من الخاطئينضَلالٍ مُبِينٍحسنعَلَيْهِنَّكاف عند بعضهمكَرِيمٌحسنلُمْتُنَّنِي فِيهِكاف