وثلاث في الكوفي ، واختلافهم في سبع آيات
أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
عدّها الكوفي ولم يعدّها الباقون
يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ
لم يعدّها البصري ، وكلهم عدّ إلى قوم لوط
مِنْ سِجِّيلٍ
عدّها المدني الأخير والمكي ، منضود لم يعدّها المدني الأخير والمكي
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
عدها المدنيان والمكي
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ
لم يعدّها المدنيان والمكي
إِنَّا عامِلُونَ
لم يعدّها المدني الأخير والمكي ، وكلمها ألف وتسعمائة وخمس عشرة كلمة ، وحروفها سبعة آلاف وخمسمائة وتسعة وستون حرفا كحروف سورة يونس عليه السلام ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا منها بإجماع ، ستة مواضع :
وَما يُعْلِنُونَ
.
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
الأول ،
وَفارَ التَّنُّورُ
،
فِينا ضَعِيفاً
،
سَوْفَ تَعْلَمُونَ
الثاني ،
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ
.
الر
تام ، إن جعل كتاب خبر مبتدأ محذوف تقديره ، هذا كتاب كما قال الشاعر :
وقائلة خولان فانكح فتاتهم * وأكرومة الحيين خلو كما هيا
أراد هذه خولان ، وكذا : إن جعل كتاب مبتدأ حذف خبره ، وليس بوقف إن جعل الر مبتدأ وكتاب خبره لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف ، وكذا : إن جعلت الر مقسما بها وما بعدها جواب ولا وقف من قوله : كتاب أحكمت آياته إلى قوله : إلا اللّه ، فلا يوقف على خبير إن جعل موضع
أَلَّا تَعْبُدُوا
نصبا بفصلت أو بأحكمت لأن أن بعده في محلها الحركات الثلاث الرفع والنصب والجرّ ، والعامل فيها إما فصلت وهو المشهور . وإما أحكمت عند الكوفيين ، فتكون المسألة من الإعمال ، لأن المعنى أحكمت لئلا تعبدوا أو قلت لئلا تعبدوا ، فالرفع على أنها مبتدأ محذوف الخبر أو خبر مبتدإ محذوف ، أي :
تفصيله أن لا تعبدوا إلا اللّه أو هو أن لا تعبدوا ، والنصب فصلت أن لا تعبدوا فتكون أن تفسيرية ، والجرّ فصلت بأن لا تعبدوا ، والوقف على
خَبِيرٍ
كاف إن رفع ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدإ ، وليس بوقف إن نصب تفسيرا لما
شرح
يُؤْمِنُونَ بِهِ. الآية : فمدنيالرتقدم الكلام عليه في سورة البقرةإِلَّا اللَّهَ