مُدْبِرِينَ
حسن وثم لترتيب الأخبار
وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها
صالح :
على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله ، ولكنه من عطف الجمل المتغايرة المعنى
وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
كاف ، وكذا :
الكافرين ، ومثله من يشاء
رَحِيمٌ
تامّ
نَجَسٌ
حسن ، على استئناف ما بعده
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
كاف ، وقيل تامّ
إِنْ شاءَ
كاف
حَكِيمٌ
تامّ : ولا وقف إلى صاغرون ، لأن العطف يصير الأشياء كالشئ الواحد
صاغِرُونَ
تامّ
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
جائز ، ومثله : المسيح ابن اللّه ، وقيل كاف لتناهي مقول الفريقين ، ورسموا ابن بألف في الموضعين ، لأن ألف ابن إنما تحذف إذا وقع ابن صفة بين علمين ونسب لأبيه ، فلو نسب لجدّه : كقولك محمد ابن هشام الزهري لم تحذف الألف ، لأن هشاما جدّه ، أو نسب إلى أمّه لم تحذف أيضا كعيسى ابن مريم ، أو نسب إلى غير أبيه لم تحذف أيضا كالمقداد ابن الأسود ، فأبوه الحقيقي عمرو ، وتبناه الأسود فهو كزيد ابن الأمير أو زيد ابن أخينا
بِأَفْواهِهِمْ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الفريقين ، أي : مضاهين قول الذين كفروا من قبل ، وحينئذ لا يوقف من قوله : وقالت اليهود إلى : يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ، لاتصال الكلام بعضه ببعض
مِنْ قَبْلُ
كاف
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
تامّ
وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
حسن ، وقيل تامّ إن جعل ما بعده مبتدأ ، وليس بوقف إن جعل حالا ، أي : اتخذوه غير مأمورين باتخاذه
إِلهاً
شرح
وقال أبو عمرو : كافالْفاسِقِينَتامّمَواطِنَ كَثِيرَةٍمفهوممُدْبِرِينَصالح ، وكذا : الكافرينعَلى مَنْ يَشاءُكافرَحِيمٌتامّعامِهِمْ هذاحسنإِنْ شاءَكافحَكِيمٌتامّ ، وكذا : صاغرونوَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِجائزوَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِكاف ، وكذا : من قبلأَنَّى يُؤْفَكُونَحسنوَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَتامّلا إِلهَ إِلَّا هُوَحسن : وقال أبو عمرو فيهما : كاف