تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
كاف
خَاصَّةً
حسن
الْعِقابِ
كاف
تَشْكُرُونَ
تامّ
تَعْلَمُونَ
كاف
عَظِيمٌ
تامّ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
كاف
الْعَظِيمِ
تامّ
أَوْ يُخْرِجُوكَ
حسن ، ومثله : ويمكرون
وَيَمْكُرُ اللَّهُ
أحسن منه
الْماكِرِينَ
كاف . وقيل : تامّ
مِثْلَ هذا
حسن ، ولا بشاعة في الابتداء بما بعده ، لأنه حكاية عن قائلي ذلك
الْأَوَّلِينَ
كاف ، ومثله : أليم
وَأَنْتَ فِيهِمْ
حسن ، على أن الضمير في
مُعَذِّبَهُمْ
للمؤمنين والضمير في
لِيُعَذِّبَهُمْ
للكفار ، ليفرق بينهما . وليس بوقف على قول من جعله فيهما للكفار
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
تامّ ، لأن اللّه لا يهلك قرية وفيها نبيها ، وما كان اللّه معذبهم لو استغفروه من شركهم وما لهم أن لا يعذبهم اللّه وهم لا يستغفرون من كفرهم ، بل هم مصرّون على الكفر والذنوب
أَوْلِياءَهُ
كاف
إِلَّا الْمُتَّقُونَ
ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
وَتَصْدِيَةً
حسن ، قرأ العامة صلاتهم بالرفع
مُكاءً
بالنصب ، وقرأ عاصم
وَما كانَ صَلاتُهُمْ
بالنصب ورفع : مكاء ، وخطأ الفارسي هذه القراءة . وقال : لا يجوز أن يخبر عن النكرة بالمعرفة إلا في ضرورة كقول حسان : [ الوافر ]
كأنّ سبيئة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل وماء
وخرّجها أبو الفتح على أن المكاء والتصدية اسما جنس ، واسم الجنس تعريفه وتنكيره متقاربان ، وهذا يقرب من المعرّف بأل الجنسية حيث وصفه بالجملة كما توصف به النكرة كقوله تعالى :
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ
وقوله : [ الكامل ]
شرح
تحشرونخَاصَّةًكافالْعِقابِحسنتَشْكُرُونَتامّتَعْلَمُونَحسنأَجْرٌ عَظِيمٌتامّوَيَغْفِرْ لَكُمْكافالْعَظِيمِحسنأَوْ يُخْرِجُوكَكاف ، وكذا : ويمكرون ، ولا يجمع بينهماوَيَمْكُرُ اللَّهُحسن ، وكذا : خير الماكرين ، وأساطير الأوّلين ، وبعذاب أليم ، وقال أبو عمرو في الأخيرين : كاف ، وفيخَيْرُ الْماكِرِينَتامّوَأَنْتَ فِيهِمْكاف ، على قول من جعل الضمير فيمُعَذِّبَهُمْ