تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ومثله : المرسلين
جاثِمِينَ
كاف
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
النَّاصِحِينَ
تامّ : لأنه آخر القصة ، وانتصب لوطا بإضمار وأرسلنا
الْفاحِشَةَ
جائز
الْعالَمِينَ
حسن
مِنْ دُونِ النِّساءِ
جائز
مُسْرِفُونَ
كاف ، ومثله : من قريتكم
يَتَطَهَّرُونَ
أكفى
الْغابِرِينَ
كاف
مَطَراً
جائز
الْمُجْرِمِينَ
تامّ
شُعَيْباً
جائز ، ومثله : اعبدوا اللّه
غَيْرُهُ
كاف
مِنْ رَبِّكُمْ
جائز
وَالْمِيزانَ
كاف ، ومثله : أشياءهم ، وكذا : بعد إصلاحها ، ومؤمنين ، وعوجا ، وفكثركم
الْمُفْسِدِينَ
تامّ للابتداء بالشرط
لَمْ يُؤْمِنُوا
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت وهو : فاصبروا ، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف
بَيْنَنا
حسن
الْحاكِمِينَ
تامّ ، وفي قوله
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا
جواز إطلاق العود على من لم يتقدّم فعله ، لأن الرسل لم تكن في ملتهم قبل ، لأنهم لم يدخلوا في ملة أحد من الكفار ، فالمراد بالعود الدخول ، ومنه حديث « الجهنميين عادوا حمما » أي : صاروا ، لأنهم كانوا حمما ثم عادوا حمما
فِي مِلَّتِنا
حسن ، ومثله : كارهين . وقيل ليس بوقف لبشاعة الابتداء بما بعده ، وإذا كان محكيا عن السيد شعيب كان أشنع ، ولكن الكلام معلق بشرط هو بعقبه ، والتعليق بالشرط إعدام و
نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها
، و
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
، و
كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
، و
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
، و
بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
كلها وقوف حسان
شرح
حسن . وقال أبو عمرو : كافكافِرُونَكاف ، وكذا : من المرسلينجاثِمِينَحسن . وقال أبو عمرو : كافالنَّاصِحِينَتامّالْفاحِشَةَصالح ، وكذا : من العالمين ،مُسْرِفُونَتامّمِنْ قَرْيَتِكُمْجائزيَتَطَهَّرُونَكاف ، وكذا : من الغابرينمَطَراًجائزالْمُجْرِمِينَتامّشُعَيْباًمفهومغَيْرُهُكافمِنْ رَبِّكُمْمفهومالْمِيزانَصالحأَشْياءَهُمْجائزبَعْدَ إِصْلاحِهاكافمُؤْمِنِينَحسن ، وكذا : عوجافَكَثَّرَكُمْكافالْمُفْسِدِينَحسنفَاصْبِرُواجائزبَيْنَناصالحالْحاكِمِينَتامّمِلَّتِناكاف ، وكذا : كارهين ،