تفسيره المسمى : جامع البيان عن تأويل القرآن - تحقيق وتعليق محمود وأحمد شاكر ط 1 ، دار المعارف .
والقرطبي في تفسيره : الجامع لأحكام القرآن ط ، كتاب الشعب ، والباقلاني في إعجاز القرآن ، ت محمد عبد المنعم خفاجى ، 1951 ، والسيد أحمد صقر 1955 ، والقاضي عبد الجبار ( 415 ه ) تأويل مشكل القرآن عن المطاعن ، مصر 1329 ه .
كما ألف ابن قتيبة ( ت 276 ه ) تأويل مشكل القرآن بعد أكثر من نصف قرن من أبى عبيدة - ت السيد أحمد صقر ، ط 2 ، دار التراث 1393 ه / 1973 ، وقدّم الشيخ عبد القاهر الجرجاني : أسرار البلاغة ، ودلائل الإعجاز كما قدمنا .
والكرماني ، البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان ، ت عبد القادر أحمد عطا ، دار الاعتصام ، 1977 .
وقد ارتبط التفسير « 1 » - أول أمره - بعلم الحديث ، وظهر في كتبه ، كما وجد في سيرة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، واقترب المفسرون القدامى من القصاص ، واقترب بعضهم من الإسرائيليات .
وقد بدأ التفسير بالمأثور عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - عند الصحابة المقربين كعلى بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وعند القراء .
واتجه ابن عباس اتجاها منهجيا في التفسير مع ثقافته اللغوية والأدبية ولقبه الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - بترجمان القرآن .
ومن تفسير عبد اللّه بن عباس ( ت 68 / 69 ه ) أخذ كثير من الكتّاب كابن قتيبة ، والغزالي .
وكتب محمد بن السائب الكلبي ( ت 146 ه ) مهتما بالتاريخ .
كما كتب أبو الحسن البلخي . وفسر تلميذ مالك بن أنس أبو زكريا يحيى بن
هامش
( 1 ) كتب بروكلمان مفصلا في كتابه تاريخ الأدب العربي ج 4 ، نقله : السيد بكر ، ورمضان عبد التواب ، دار المعارف ط 2 سنة 1977 ص 7 - 19 .