5 غريب القرآن الكريم بين اللهجة القرشية واللهجات العربية
« 1 »
1 - اللهجة القرشية :
من المكرر المعاد القول بأن القرآن الكريم نزل بلسان عربى مبين ، فهذه حقيقة لا يختلف فيها أحد ، اللهم إلا من أعمى اللّه أبصارهم وطمس على قلوبهم .
وقد أكد اللّه سبحانه هذه الحقيقة حيث أعادها أكثر من مرة في كتابه العظيم حيث يقول -
وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
« 2 » .
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
« 3 » .
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 4 » .
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
« 5 » .
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 6 » .
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 7 »
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 8 » .
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 9 » .
وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا
« 10 » .
ويذكر الرواة والعلماء أنه نزل بلهجة قريش ، ولهجة قريش ، هي اللهجة النموذجية الأدبية ، وقد نضجت حتى وصلت إلى الذروة في فصاحتها وبلاغتها .
هامش
( 1 ) نشر في مجلة الوعي الإسلامي مارس 1971 .
( 2 ) النحل : 103 .
( 3 ) الشعراء : 193 ، 194 ، 195 .
( 4 ) يوسف : 2 .
( 5 ) الرعد : 37 .
( 6 ) طه : 113 .
( 7 ) فصلت : 3 .
( 8 ) الشورى : 7 .
( 9 ) الزخرف : 3 .
( 10 ) الأحقاف : 12 .