من طالبين لبعران لهم شردت * كيما يحسون من بعرانهم خبرا « 1 »
( ب ) و ( ما ) في قول سيبويه في الكتاب : هذا باب علم ما الكلم في العربية « 2 »
( ح ) وعن إجرائهم ذا مع ما بمنزلة الذي « 3 »
( ء ) وقراءة من قرأ « وإن كل نفس لما جميع لدينا محضرون « 4 » . » « وإن كل نفس لما عليها حافظ »
وهذه مسائل مرتبط بعضها ببعض ، يتصل كل منها بحديثه عن ( ما ) .
وقد أنشد لأبى زيد أبياتا أوردها في مسائل خمسة « 5 » متتابعة في الأربع الأخيرة منها ، وتنفصل الثانية منها عن الأولى بمسألتين .
في إحداهما :
يتحدث عن وجه الإعراب في البيت :
أم كيف ينفع ما يعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن « 6 »
وفي الأخرى يتحدث عن إعراب « ملعونين » في قوله تعالى :
« وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ »
« 7 » »
ثم تتعاقب بعد ذلك المسائل في اختلاط بعضها لسيبويه ، وبعضها ما أثاره هو ، وبعضها لأبى إسحاق أو لأبي بكر .
وقد يتحدث عن المسألة تفاريق ، يتعرض لها بالشرح في موضع ، ثم يعود إليها بعد ذلك في موضع آخر : عقد مسألة عن قولهم واحد وهل هو اسم أو صفة « 8 » ثم عاد إلى ذلك بعد مسائل « 9 »
وفيما عدا هذه المسائل التي يظهر فيها الترابط - لا تجد رابطا يربط المسألة بسابقتها أو لاحقتها ، فمثلا :
لا رابط بين المسألة التي يقول فيها : « قال سيبويه زعموا أن أبا عمرو قرأ يا صالح يتنا جعل الهمزة ياء « 10 » ولاحقتها : « اعلم أن بعض الكلم أثقل من بعض « 11 » .
هامش
( 1 ) لوحة رقم 30 .
( 2 ) لوحة رقم 31 .
( 3 ) لوحة رقم 32 .
( 4 ) لوحة رقم 33 .
( 5 ) اللوحات 35 ، 36 ، 37 .
( 6 ) لوحة 36 .
( 7 ) سورة الأحزاب آية 60 ، 61 .
( 8 ) لوحة رقم 44 .
( 9 ) لوحة رقم 50 .
( 10 ) لوحة رقم 2 .
( 11 ) لوحة رقم 4 .