( ا ) كتاب احتجاج القراءات .
( ب ) كتاب السبعة بعللها الكبير .
( ج ) كتاب السبعة بعللها الأوسط .
( د ) كتاب السبعة بعللها الأصغر « 1 » .
ويؤلف الأزهري ( ت 368 ه ) صاحب تهذيب اللغة كتابا في علل القراءات « 2 » .
ثم يعقبه أبو علي الفارسي ( 377 ه ) بكتابه الحجة ، ويعاصر أبا على ابن خالويه ( 370 ه ) فيحتج لقراءات السبعة كذلك « 3 » . ويجيء ابن جنى تلميذ الفارسي ( ت 392 ه ) فينتصر لما شذذ ابن مجاهد من القراءات ، ويحتج لها في كتابه المحتسب .
وفي القرن الخامس ينشط القراء في الاحتجاج ، فيؤلف مكي بن أبي طالب حموش ( ت 437 ه ) كتابه الكشف عن علل القراءات وحججها « 4 » . ويؤلف الداني ( 444 ه ) كتاب الموضح لمذاهب القراء واختلافهم في الفتح والإمالة « 5 » .
وتتابع كتب القراء جامعة تفصيل مذاهب السبعة « 6 » . أو العشرة « 7 » أو الأربع عشرة « 8 » وأغلبها يحتج احتجاجا موجزا للأصول ، وفرش الحروف . وبقي علىّ أن أقول : « ان هناك كتبا ألفت في معاني القرآن « 9 » ، وقد قصدت هذه الكتب .
كما يدل عليها اسمها ، وكما استنتجت من اطلاعى على الباقية منها « 10 » قصدت إلى إلى تفسير القرآن ، وتعرضت - تبعا لذلك - إلى إعراب الكلمات التي يتعلق باعرابها توجيه المعنى . وتختلف باختلافه الأوجه الإعرابية في الكلمة ، أو إلى التفسير اللغوي للمتن القرآني الذي اختلفت القراء في ألفاظه . وتعرض هذه الكتب لتوجيه القراءة ، ولكن من هذه الزاوية أولا - ومن هذه الناحية يعدها الباحث من كتب الاحتجاج .
هامش
( 1 ) الفهرست : 49 .
( 2 ) تاريخ الاسلام الذهبي : 109 حوادث سنة 368 .
( 3 ) في حجة ابن خالويه مخطوط بدار الكتب رقم 19523 ب .
( 4 ) الكتاب بدار الكتب رقم 19182 ب .
( 5 ) له نسختان بمكتبة الأزهر رقم 103 ، 59802 قراءات .
( 6 ) كالتيسير وجامع البيان للدانى والمفتاح لأبي القاسم عبد الوهاب بن محمد المحفوظ بدار الكتب رقم 19669 ب .
( 7 ) كالنشر لابن الجزري .
( 8 ) كاتحاف فضلاه البشر للبنا الدمياطي .
( 9 ) انظر الفهرست : 51 .
( 10 ) كمعانى القرآن للفراء والزجاج .