الاجتماعية والمكاسب الربحية ، أي هذه المفردات التي يتكالب عليها الناس ، يتقاتلون عليها ومن أجلها ، وإلا أن الوجود أو الكون خير ونماء وعطاء وتطور واشراق وبهاء ، انه نعمة إلهية عظيمة تدعو إلى الاستمتاع الحقيقي النابع من تقدير جمالي وأخلاقي وحيوي ، فلا يكون موضوع ذم أو احتقار أو نفور ، ولا هو عرضة للبوار والفساد إذا سلم من نوايا وممارسات الهدم والتخريب .
الآن نأتي على التفاصيل :
المستوى الأول
1 -
. . . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 1 » .
2 -
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
« 2 » .
3 -
. . . وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
« 3 » .
أننا مع هذه الآيات الكريمة نتواجه بما يشبه التعريف العام بالحياة الدنيا ( . . . فالحياة الدنيا لعب ولهو ليس إلا ، فإنها تدور مدار سلسلة من العقائد الاعتبارية والمقاصد الوضحية كما يدور عليه لعب فهو لعب ) « 4 » .
المستوى الثاني
1 -
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ
« 5 » .
هامش
( 1 ) آل عمران / 185 ، الحديد / 20 .
( 2 ) الأنعام / 32 .
( 3 ) العنكبوت / 64 .
( 4 ) الميزان في تفسير آية 32 من الأنعام .
( 5 ) محمّد / 36 .