تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداخل جديدة للتفسير — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
الاجتماعية والمكاسب الربحية ، أي هذه المفردات التي يتكالب عليها الناس ، يتقاتلون عليها ومن أجلها ، وإلا أن الوجود أو الكون خير ونماء وعطاء وتطور واشراق وبهاء ، انه نعمة إلهية عظيمة تدعو إلى الاستمتاع الحقيقي النابع من تقدير جمالي وأخلاقي وحيوي ، فلا يكون موضوع ذم أو احتقار أو نفور ، ولا هو عرضة للبوار والفساد إذا سلم من نوايا وممارسات الهدم والتخريب . الآن نأتي على التفاصيل :

المستوى الأول

1 -
. . . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 1 » . 2 -
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
« 2 » . 3 -
. . . وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
« 3 » . أننا مع هذه الآيات الكريمة نتواجه بما يشبه التعريف العام بالحياة الدنيا ( . . . فالحياة الدنيا لعب ولهو ليس إلا ، فإنها تدور مدار سلسلة من العقائد الاعتبارية والمقاصد الوضحية كما يدور عليه لعب فهو لعب ) « 4 » .

المستوى الثاني

1 -
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ
« 5 » .
هامش
( 1 ) آل عمران / 185 ، الحديد / 20 . ( 2 ) الأنعام / 32 . ( 3 ) العنكبوت / 64 . ( 4 ) الميزان في تفسير آية 32 من الأنعام . ( 5 ) محمّد / 36 .