2 -
. . مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . . .
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ . .
« 1 » .
3 -
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 2 » .
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 3 » .
فنحن هنا بين يدي متضادات ، جدل ، صراع ، الأمر الذي يعطي للأخلاق دورا صميميا في حومة الإرادة والاختيار ، وبالتالي يعطيها دورا أساسيا في صناعة التاريخ والحياة .
إذن أي دراسة جادة لأي مفهوم أخلاقي تمر عبر هذه المسارات الثلاثة المتتالية منطقيا وطبيعيا ، المفهوم من خلال عالمه الخاص ، والمفهوم من خلال علاقته بما يتاخمه في المعنى ، المفهوم من خلال مقارنته بضده .
1 - وحدة المفاهيم الخلقية في القرآن الكريم .
2 - اتساق المفاهيم القرآنية على صعيد الطرح الأخلاقي .
3 - توكيد أصالة الإرادة في الفكر القرآني .
هامش
( 1 ) إبراهيم ، الآيات 24 ، 25 ، 26 .
( 2 ) الرعد / 28 .
( 3 ) طه ، 124 .