وهو آخرها « 1 » ] رأس الأربعين آية « 2 » ، [ ، وفيه من الهجاء : أنذرنكم « 3 » ويا ليتني « 4 » ، وتربا بحذف الألف « 5 » ، من ذلك كله ، وسائر ما فيه « 6 » مذكور « 7 » ] .
* * *
هامش
وتبعه المارغني والشيخ الضباع وغيرهما ، في حين أنني لم أعثر على نص لأبي داود كما تلاحظ في هذه السورة ولا في غيرها ، ولم يتعرض له أبو داود ، لا بحذف ولا بإثبات » وقد سبقني إلى البحث في ذلك الشيخ ابن آجطا فقال : « وقد طالعت نسخا من التنزيل ، ومن مختصر التنزيل فما رأيت أبا داود تعرض لذكر الأول ، ولا الأخير لا بحذف ولا بإثبات » .
وقال اللبيب : « إن جميع المصنفين لكتب الرسم ذكروا في كتبهم أن الأولى في الإمام بألف ، والثانية بغير ألف » وجرى العمل بالحذف في مصاحف أهل المشرق ، والإثبات في مصاحف أهل المغرب ، والعكس لكل منهما هو الصحيح ، اتباعا لأصولهم العتيقة ، والله أعلم .
وقرأه الكسائي بتخفيف الذال وغيره بالتشديد .
انظر : المقنع 14 ، 23 التبيان 123 تنبيه العطشان 99 ، فتح المنان 71 دليل الحيران 176 سمير الطالبين 23 الدرة الصقيلة 28 .
( 1 ) الآية 36 النبأ .
ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ق ، وفيه : « إلى آخرها » وما أثبت من : ب ، ج .
( 2 ) سقطت من : أو ما أثبت من ب ، ج ، ق ، ه .
( 3 ) مثل قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة .
( 4 ) تقدم عند قوله : يا أيها الناس اعبدوا في الآية 20 البقرة .
( 5 ) وتقدم بيان ما يستثنى منه في قوله : أإذا كنا تربا في الآية 5 الرعد .
( 6 ) في ق : « ذلك » .
( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ه ، وفيه : « تمام السورة والهجاء كله مذكور » .
وبعدها في ق : « كله » وبعدها في ب : « وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » .