يأولى الألبب « 1 » ، وقوله تعالى : لعلّكم تتفكّرون « 2 » ، وقوله تعالى : الحيّ القيّوم « 3 » ، وقوله تعالى : إلى النّور « 4 » ، وقوله تعالى : من خلق « 5 » وقوله تعالى : خائفين « 6 » ، وفي آل عمران في قوله تعالى : والإنجيل « 7 » وقوله تعالى : والفرقان « 8 » ، وفي قوله تعالى : والإنجيل في موضعه الثاني « 9 » .
ومن حين لآخر كان ينبه على ما يشبه رأس الآية ولا يعدّه أحد من العادين . فقال عند قوله تعالى : عذاب أليم « 10 » : يشبه بفاصلة ، وليس كذلك وقال عند قوله تعالى : جبّارين « 11 » ، وليس :
جبّارين برأس آية عند أحد من العادين . وقال عند قوله تعالى :
يوصي بها أو دين « 12 » ، وليس هذا برأس آية .
لمست في منهج المؤلف ميزة لم تعهد عند غيره ولم يذكرها غيره ، وبسبب خلو الكتب منها أثار المناقشون للرسائل العلمية اختلافا فيما بينهم .
فالمؤلف رحمه الله كلما ذكر تعليلا للقراءة أو توجيها للرسم ، فإنه يردفه ويعقب عليه بقوله : « هذا مع اتباعه من قرأ عليه » إشعارا منه بأن التعليل
هامش
( 1 ) من الآية 196 البقرة .
( 2 ) من الآية 217 البقرة .
( 3 ) من الآية 253 البقرة .
( 4 ) من الآية 256 البقرة .
( 5 ) من الآية 199 البقرة .
( 6 ) من الآية 113 البقرة .
( 7 ) من الآية 2 آل عمران .
( 8 ) من الآية 3 آل عمران .
( 9 ) من الآية 48 آل عمران .
( 10 ) من الآية 90 آل عمران .
( 11 ) من الآية 24 المائدة .
( 12 ) من الآية 11 النساء .