أقول : وهي فهرسة الشيخ أبي داود رواها أبو بكر محمد الإشبيلي عن أبي الحسن بن هذيل ربيبه بخطه « 1 » .
ثم ذكر الذهبي تسمية تآليفه كما هي موجودة في فهرسة الشيخ ، فقال :
« وكتاب : « التبيين لهجاء التنزيل » في ستة مجلدات فيكون أبو الحسن ابن هذيل سماه كما سماه مؤلفه في فهرسته وثبت هذا بخط تلميذ أبي داود وهو الحق الثابت الذي يجب تقديمه وقبوله ، وهو أقعد بالحال ، وأعرف بمؤلفات شيخه أبي داود ، وأوثق الناس صلة بكتب أبي داود ومعرفة بأسمائها » ، قال ابن الأبّار : « لأن روايته ، إنما هي عن أبي داود ، عليه اقتصر وعنه أكثر ، وهو آخر من حدّث عن أبي داود بالأندلس ، منفردا بلقائه ، والسماع منه أزيد من عشرين سنة » « 2 » .
وقال الذهبي : « وهو أجلّ أصحابه وأثبتهم ، صارت إليه أصول أبي داود العتيقة » « 3 » .
فيكون اسم الكتاب : « التبيين لهجاء التنزيل » .
وقرأه وسماه الذهبي بخط تلميذه .
هامش
( 1 ) فهرسة أبي بكر بن خير الإشبيلي 428 .
( 2 ) المعجم في أصحاب القاضي أبي علي لابن الأبار 285 .
( 3 ) معرفة القراء 2 / 517 ، غاية النهاية 1 / 573 .