فوافق الرسم العثماني لغة العرب ، وطابق فصاحة القرآن وبلاغته ، فكما أنهم كانوا يراعون في الألفاظ الفصيح والأفصح كانوا يراعون في الخط الفصيح والأفصح ، ويكرهون في الخط ما يكرهون في اللفظ .
وحينئذ لا وجه للعجب والاستغراب ، ولا جفوة ولا قطيعة بين الرسم واللغة العربية وكتابتها ، والله أعلم .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 252
مساهمون: أبي داود سليمان بن نجاح
ص٢٥٢