قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
111 - يوسف ) والقصة : الأمر ، والخبر ، والشأن ، والحال .
وقصص القرآن : إخباره عن أحوال الأمم الماضية ، والنبوات السابقة ، والحوادث الواقعة - وقد اشتمل القرآن على كثير من وقائع الماضي ، وتاريخ الأمم ، وذكر البلاد والديار . وتتبع آثار كل قوم ، وحكى عنهم صورة ناطقة لما كانوا عليه .
أنواع القصص في القرآن
والقصص في القرآن ثلاثة أنواع :
النوع الأول : - قصص الأنبياء ، وقد تضمن دعوتهم إلى قومهم ، والمعجزات التي أيدهم اللّه بها ، وموقف المعاندين منهم ، ومراحل الدعوة وتطورها وعاقبة المؤمنين والمكذبين . كقصص نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وهارون ، وعيسى ، ومحمد ، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين ، عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام .
النوع الثاني : قصص قرآني يتعلق بحوادث غابرة ، وأشخاص لم تثبت نبوتهم ، كقصة الذين أخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت . وطالوت وجالوت ، وابني آدم ، وأهل الكهف ، وذي القرنين ، وقارون ، وأصحاب السبت ومريم ، وأصحاب الأخدود ، وأصحاب الفيل ونحوهم .
النوع الثالث : قصص يتعلق بالحوادث التي وقعت في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كغزوة بدر وأحد في سورة آل عمران ، وغزوة حنين وتبوك في التوبة ، وغزوة الأحزاب في سورة الأحزاب ، والهجرة ، والإسراء ، ونحو ذلك .