( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
88 - القصص )
( ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
102 - الأنعام )
( وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
27 - الأحزاب )
( وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
96 - البقرة )
( أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
54 - فصلت )
( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
11 - الشورى )
( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
105 - الأنعام ) . ويؤكد القرآن الكريم وحدانية اللّه بالحجج القاطعة التي تقوم على المنطق العقلي السليم . فلا تقبل الجدال والمراء
( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
22 - الأنبياء )
( قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
42 - الإسراء ) وإذا صحت عقيدة المسلم كان عليه أن يأخذ بشرائع القرآن في الفرائض والعبادات ، وكل عبادة مفروضة يراد بها صلاح الفرد ولكنها مع ذلك ذات علاقة بصلاح الجماعة .
فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، والجماعة واجبة على الرأي الراجح إلا لعذر ، وهي شرط في الجمعة والعيدين ، والذي يصلي منفردا لا يغيب عن شعوره آصرة القربى بينه وبين الجماعة الإسلامية في أقطار الأرض ، من شمال إلى جنوب ، ومن مشرق إلى مغرب ، لأنه يعلم أنه في تلك اللحظة يتجه وجهة واحدة مع كل مسلم على ظهر الأرض ، يؤدي فريضة الصلاة ، ويستقبل معه قبلة واحدة ، ويدعو بدعاء واحد ، وإن تباعدت بينهم الديار .
وحسب المسلم في تربيته أن يقف بين يدي اللّه خمس مرات في اليوم الواحد