المعنى واحد ، فيراد بالجمع الاستغراق الدال على الجنسية ، ويراد بالإفراد الجنس الدال على معنى الكثرة ، أي جنس الأمانة ، وتحت هذا جزئيات كثيرة .
2 - الاختلاف في وجوه الإعراب ، كقوله تعالى :
( ما هذا بَشَراً
، 31 - يوسف ) قرأ الجمهور بالنصب ، على أن « ما » عاملة عمل « ليس » وهي لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن ، وقرأ ابن مسعود ( ما هذا بشر ) بالرفع ، على لغة بني تميم ، فإنهم لا يعملون « ما » عمل « ليس » وكقوله
( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
37 - البقرة ) وقرئ بنصب « آدم » ورفع « كلمات »
( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ )
.
3 - الاختلاف في التصريف : كقوله تعالى :
( فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
19 - سبأ ) قرئ بنصب « ربّنا » على أنه منادى مضاف ، و « باعد » بصيغة الأمر ، وقرئ « ربّنا » بالرفع ، و « باعد » بفتح العين ، على أنه فعل ماض ، وقرئ « بعّد » بفتح العين مشدّدة مع رفع « ربّنا » أيضا .
ومن ذلك ما يكون بتغيير حرف ، مثل « يعلمون ، وتعلمون » بالياء والتاء ، و « الصراط » و « السراط » في قوله تعالى :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
6 - الفاتحة ) .
4 - الاختلاف بالتقديم والتأخير ، إما في الحرف ، كقوله تعالى :
( أَ فَلَمْ يَيْأَسِ
31 - الرعد ) وقرئ ( أفلم يأيس ) وإما في الكلمة كقوله تعالى :
( فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
111 - التوبة ) بالبناء للفاعل في الأول ، وللمفعول في الثاني ، وقرئ بالعكس ، أي بالبناء للمفعول في الأول ، وللفاعل في الثاني .
أما قراءة ( وجاءت سكرة الحق بالموت 19 - ق ) بدلا من قوله تعالى :
( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )
فقراءة أحادية أو شاذة ، لم تبلغ درجة التواتر .
5 - الاختلاف بالابدال ، سواء كان إبدال حرف بحرف ، كقوله تعالى :
( وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها
259 - البقرة ) قرئ بالزاي المعجمة مع ضم النون ، وقرئ بالراء المهملة مع فتح النون ، أو إبدال لفظ