تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر

. ومن أمثلة ذلك : 1 - قوله تعالى :
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
[ البقرة : 184 ] قرئ بفتح التاء والطاء مخففة مع فتح العين على أنه فعل ماض ( تطوّع ) ، وقرئ ( يطّوّع ) بياء مفتوحة وبعدها طاء مشددة مفتوحة مع جزم العين على أنه فعل مضارع مجزوم بمن . 2 - قوله تعالى :
فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ
[ يوسف : 110 ] قرئ ( فنجّي ) بجيم مشددة بعد النون المضمومة وبعدها ياء مفتوحة على أنه فعل ماض . وقرئ ( فننجي ) بزيادة نون ساكنة بعد النون المضمومة مع تخفيف الجيم وسكون الياء على أنه فعل مضارع . 3 - قوله تعالى :
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ الأنبياء : 4 ] قرئ ( قال ) على أنه فعل ماض ، وقرئ ( قل ) على أنه فعل أمر . 4 - قوله تعالى :
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ البقرة : 259 ] قرئ ( أعلم ) بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم على أنه فعل مضارع ، وقرئ ( اعلم ) بهمزة وصل مكسورة تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج مع سكون الميم على أنه فعل أمر .

الثالث : اختلاف وجوه الإعراب

. ومن الأمثلة على ذلك : ( 1 ) قوله تعالى :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
[ البقرة : 119 ] قرئ ( تسأل ) بضم التاء ورفع اللام على أن لا نافية ، وقرئ ( تسأل ) بفتح التاء وجزم اللام على أن لا ناهية . 2 -
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
[ إبراهيم : 2 ] قرئ بخفض لفظ الجلالة وقرئ برفعها على الابتداء . 3 - قوله تعالى :
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
[ النور : 36 ] قرئ ( يسبّح ) بكسر الباء والبناء للمعلوم ، وقرئ ( يسبّح ) بفتح الباء والبناء للمجهول .