على جانب كبير من الأهمية لمن أراد تفسير السورة تفسيرا موضوعيّا ، فوجوه المناسبات هذه تلقي أضواء كاشفة على محور السورة وهدفها ، وبالتالي يحدد الزاوية التي ينطلق منها المفسر في بيان معاني الآيات الكريمة .
لذا كان لزاما على المفسر الإحاطة بما قاله العلماء في وجوه الربط بين الآيات والمقاطع في السورة . فربما وردت إشارة سريعة في قول بعضهم تفتح آفاقا واسعة في ذهن الباحث وتحدد له مسار البحث .
هذا وبعد أن أفضنا القول في الدراسة المنهجية للتفسير الموضوعي وحددنا خطوات البحث فيه فلا بد من سوق نماذج لهذا اللون من التفسير .
وقد اخترنا مثالين : أحدهما يتعلق بتناول موضوع من خلال القرآن الكريم كله . وثانيهما تناول موضوع من خلال سورة واحدة : أو تفسير سورة تفسيرا موضوعيا .
فإلى المثالين .
مباحث في التفسير الموضوعي — صفحة 91
مساهمون: مصطفى مسلم
ص٩١