وفي الاصطلاح : قضية ، أو أمر متعلق بجانب من جوانب الحياة في العقيدة أو السلوك الاجتماعي أو مظاهر الكون تعرضت لها آيات القرآن الكريم .
أما تعريف مصطلح ( التفسير الموضوعي ) بعد أن أصبح علما على لون من ألوان التفسير فقد تعددت تعاريف الباحثين المعاصرين له . منها :
- هو بيان ما يتعلق بموضوع من موضوعات الحياة الفكرية أو الاجتماعية أو الكونية من زاوية قرآنية للخروج بنظرية قرآنية بصدده .
- وعرفه بعضهم بقوله : هو جمع الآيات المتفرّقة في سور القرآن المتعلّقة بالموضوع الواحد لفظا أو حكما وتفسيرها حسب المقاصد القرآنية .
- وقيل : هو بيان موضوع ما من خلال آيات القرآن الكريم في سورة واحدة أو سور متعددة .
- وقيل : هو علم يبحث في قضايا القرآن الكريم ، المتّحدة معنى أو غاية ، عن طريق جمع آياتها المتفرقة ، والنظر فيها ، على هيئة مخصوصة ، بشروط مخصوصة لبيان معناها ، واستخراج عناصرها ، وربطها برباط جامع « 1 » .
- وقيل : هو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر .
ولعل التعريف الأخير هو الأرجح ، لخلوه عن التكرار ولإشارته إلى نوعيه الرئيسيين .
والتعاريف السابقة يغلب عليها طابع الشرح والتوضيح لمنهج البحث في التفسير الموضوعي .
* * *
هامش
( 1 ) المدخل إلى التفسير الموضوعي : 20 ؛ ودراسات في التفسير الموضوعي للدكتور زاهر عواض : 7 .