2 - أخرج البخاري ومسلم من حديث شعبة عن البراء قال : قرأ رجل الكهف ، وفي الدار دابة فجعلت تنفر ، فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته ، فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « اقرأ فلان « 1 » فإنها السكينة تنزل عند القرآن ، أو تنزلت للقرآن » « 2 » .
3 - روى مسلم في صحيحه من حديث قتادة عن أبي الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال » .
وفي رواية أخرى لمسلم عن أبي الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » « 3 » .
4 - وفي مسند الإمام أحمد من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه ، ومن قرأها كلها كانت له نورا ما بين السماء والأرض » « 4 » .
5 - وأخرج الحاكم في مستدركه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين » وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال الذهبي صحيح « 5 » .
6 - روى الحاكم في مستدركه عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال :
هامش
والتالد : المال القديم الذي ولد عندك ، وهو نقيض الطارف . وهن من تلادي : أي من أول ما تعلمته بمكة وأخذته فيها .
النهاية في غريب الحديث والأثر : 1 / 194 .
( 1 ) ذكر في بعض الروايات أن الرجل كان أسيد بن الحضير رضي اللّه عنه .
( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب فضائل القرآن : 6 / 104 ؛ وصحيح مسلم ، كتاب صلاة المسافرين : 2 / 193 .
( 3 ) صحيح مسلم ، كتاب صلاة المسافرين : 2 / 199 .
( 4 ) مسند الإمام أحمد : 3 / 439 .
( 5 ) المستدرك للحاكم ، كتاب التفسير : 2 / 368 .