تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
( 159 ) [ آل عمران : 159 ] . وفي قوله تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 215 ) [ الشعراء : 215 ] . ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو القدوة والمثل الأعلى في سلوكه وتصرفاته وصفاته ، فأمره بخفض الجناح للأتباع ، واستشارتهم في شؤون الدولة والحكم إنما هو رسم للمنهج الإسلامي في شؤون الحياة . ولو ذهبنا نستعرض هدايات القرآن الكريم في شأن الأخلاق لطال بنا التطواف ولا نستطيع الإحاطة بالأساليب القرآنية في الحث على التحلي بالفضائل الخلقية والكمالات النفسية . ومن أراد المزيد من ذلك فليراجع كتاب : « مدارج السالكين » لابن القيم ، و « أخلاق القرآن » للدكتور محمد عبد اللّه الدراز ، وكتاب « موسوعة أخلاق القرآن » للدكتور أحمد الشرباصي .
مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 256 | مصطفى مسلم