فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
( 159 ) [ آل عمران : 159 ] .
وفي قوله تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 215 ) [ الشعراء : 215 ] . ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو القدوة والمثل الأعلى في سلوكه وتصرفاته وصفاته ، فأمره بخفض الجناح للأتباع ، واستشارتهم في شؤون الدولة والحكم إنما هو رسم للمنهج الإسلامي في شؤون الحياة .
ولو ذهبنا نستعرض هدايات القرآن الكريم في شأن الأخلاق لطال بنا التطواف ولا نستطيع الإحاطة بالأساليب القرآنية في الحث على التحلي بالفضائل الخلقية والكمالات النفسية .
ومن أراد المزيد من ذلك فليراجع كتاب : « مدارج السالكين » لابن القيم ، و « أخلاق القرآن » للدكتور محمد عبد اللّه الدراز ، وكتاب « موسوعة أخلاق القرآن » للدكتور أحمد الشرباصي .