الكوفي ، كان جيء به من مسجد عتيق في بصري ، وكان الناس يقولون :
إنه المصحف العثماني ) « 1 » .
وقال الدكتور عبد الرحمن الشهبندر :
( وكان لدمشق الشام أن حصلت على نسخة من هذه المصاحف العثمانية ، ولكنها يا للأسف أتلفتها النار في الحريق الذي التهم الجامع الأموي منذ ثلاثين سنة ) « 2 » وقد كتب هذا الكلام في شهر نيسان سنة 1922 م .
ونقل الدكتور صبحي الصالح عن الدكتور يوسف العش عن الشيخ عبد المحسن الأسطواني « 3 » أنه قد رأى هذا المصحف قبل احتراقه وكان محفوظا بالمقصورة وله بيت خشب « 4 » .
وذكر الأستاذ الكوثري أن الشيخ عبد الحكيم الأفغاني المتوفى سنة 1326 ه ( 1908 م ) نسخ مصحفا مطابقا لرسم هذا المصحف العثماني قبل وفاته وزعم الكوثري أن هذا المصحف العثماني نقل في أثناء الحرب العامة إلى استامبول « 5 » . أما مصحف الأفغاني فذكر أنه محفوظ عند بعض أصحابه بدمشق « 5 » .
وذكر الكوثري أيضا أن مصحف الكوفة كان في حمص وأنه نقل إلى العاصمة استامبول في أثناء الحرب العامة « 5 » ولم يذكر في أي مسجد كان في حمص .
وكذلك فقد ذكر أن مصحف المدينة كان في المدينة وانه نقل أيضا
هامش
( 1 ) « خطط الشام » لمحمد كرد علي 5 / 279 .
( 2 ) « مذكرات عبد الرحمن الشهبندر » صفحة 34 طبع دار الإرشاد .
( 3 ) انظر ترجمته في « الأعلام » للزركلي وفي كتاب « عشرة من الناس » لزهير المارديني .
( 4 ) « مباحث في علوم القرآن » ص 88 - 89 .
( 5 ) « مقالات الكوثري » ص 12 .