بكر عهد بها إليه لأنه المرشح للخلافة ، ثم قام عمر بتسليمها إلى ابنته حفصة أم المؤمنين في آخر حياته لأن الخليفة الثالث لم يكن قد بويع في ذلك الوقت « 1 » . * * * ( 1 ) « المدخل إلى القرآن الكريم » ص 37 .