يذكر قراءته وقال قلت يكتب سعيد ويملي زيد ، قال وكتب مصاحف بعث بها في الأمصار وساقه .
[ 80 ] حدثنا « 80 » أبو الربيع قال أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن ناسا كانوا بالعراق يسأل أحدهم عن الآية فإذا قرأها قال فإني أكفر بهذه ، ففشا ذلك في الناس واختلفوا في القرآن ، فكلم عثمان بن عفان في ذلك فأمر بجمع المصاحف وأحرقها ثم بثها في الأجناد يعني التي كتب .
[ 81 ] حدثنا « 81 » أبو الربيع قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس
هامش
يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به .
وقال أحمد أما إنه لم يكن ممن يكذب وقال بن معين : ضعيف انظر « الجرح والتعديل » ( 7 / 199 ) وقد تقدمت ترجمته .
( 80 ) إسناده صحيح إلى بكير .
وهو بن عبد اللّه بن الأشج ثقة وعمرو بن الحارث بن يعقوب المصري ثقة فقيه حافظ وابن وهب هو عبد اللّه بن وهب القرشي ثقة حافظ عابد .
وأبو الربيع هو سليمان بن داود بن حماد المهري ثقة .
والأثر أخرجه ابن شبة في « تاريخ المدينة المنورة » ( 3 / 999 ) من طريق إبراهيم ابن المنذر ثنا عبد اللّه بن وهب . . . به .
وبكير بن عبد اللّه بن الأشج لم يدرك عثمان بن عفان فهو من الخامسة ولكن تقدم ما يشهد له برقم ( 74 ) .
( 81 ) إسناده صحيح إلى الزهري .
يونس بن يزيد الأيلي في روايته عن الزهري وهم قليل والأثر من بلاغات الزهري ولكن يشهد لمعناه ما تقدم .