ابن عيسى الأصبهاني المقرئ في كتاب المصاحف والهجاء عن محمد ابن الصلت الأسدي عن محمد بن أبان وقال عن العيزار بن جرول الحضرمي « * » ، قال لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من تسرع إليه فأتانا سويد بن غفلة الجعفي فقال إن لكم علي حقا وإن لكم جوارا [ أو إن لكم قرابة ] واللّه لا أحدثكم اليوم إلا شيئا سمعته من المختار ، أقبلت من مكة وإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي فإذا المختار فقال لي : يا شيخ ! ما بقي في قلبك من حب ذلك الرجل يعني عليا ، قلت : إني أشهد اللّه أني أحبه بسمعي وقلبي وبصري ولساني ، قال ولكن أشهد اللّه إني أبغضه بقلبي وسمعي وبصري ولساني ، قال قلت أبيت واللّه إلا تثبيطا عن آل محمد وترثيثا في إحراق المصاحف ، [ أو قال حراق ، هو أحدهما يشك أبو داود ] .
فقال سويد واللّه لأحدثكم إلا شيئا سمعته من علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه سمعته يقول يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا [ أو قولوا له خيرا ] في المصاحف وإحراق المصاحف ، فو اللّه ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا ، فقال ما تقولون في هذه القراءة .
قد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا ، قلنا فما ترى ؟ قال نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف ، قلنا فنعم ما
هامش
* هكذا هو على هامش المخطوط