الفصل الثامن التّرجمات ما جاء في الموسوعة
جاء في الموسوعة : « أنزل القرآن على محمد ككتاب عربي أو قرآن عربي ، ليعطي العرب كتابا مقدسا بلغتهم على غرار الكتب المقدسة التي نزلت على المسيحيين ، واليهود . وكما أشرنا فإن القرآن قد فاق كل ما كتب باللغة العربية .
فهو في الحقيقة المعجزة التي لا يمكن تقليدها ، ولذلك فإنه يعتبر أنه ليس من المناسب ترجمة القرآن ، إن القرآن يتلى بالعربية في أقطار لغتها ليست بالعربية لذا فقد ظهرت ترجمات للقرآن للغات التركية ، أردو ، والإنجليزية ، حيث ظهرت الترجمة الإنجليزية أثناء الحركة الأحمدية والتي أسسها مرزا غلام أحمد سنة 1889 م في بنجاب الهند ، وهذه الترجمات تعد توضيحا ، ولا يمكن استعمالها لأغراض تعبدية .
لقد طبع القرآن باللغة العربية أول ما طبع في روما سنة 1530 م ، ولكن الطبعة لم توزع ، ثم طبع سنة 1694 م في هامبورغ من قبل هنكلمان ، ثم ظهرت طبعات كثيرة في أوروبا ثم طبع سنة 1834 م بواسطة فلوجل وكانت من أفضل الطبعات ، ومن هذه الطبعة أخذ المستشرقون معلوماتهم عن القرآن ، وتطبع اليوم طبعات كثيرة في البلدان الإسلامية وتشتهر اليوم بين العلماء الغربيين طبعة مصرية .
إن أول ترجمة لاتينية للقرآن كانت سنة 1143 م ، وأول ترجمة فرنسية سنة 1647 م ثم ترجمت للإنجليزية سنة 1649 م . لقد ترجم القرآن إلى عدة لغات