الترجمة « 1 » باعتبار أنه نقل لما يمكن من معاني اللفظ العربي بلغة غير عربية .
أمور مهمة :
وهناك أمور مهمة لا بد من التنبيه عليها :
1 - أن العلماء قد حظروا كتابة القرآن بحروف غير عربية ، ومن ثمّ عند ترجمة القرآن بهذا المعنى إلى أية لغة لا بد أن تكتب الآيات القرآنية إذا كتبت بالحروف العربية ، كي لا يؤدي الأمر إلى التحريف .
2 - يجوز أن يصدر التفسير بطائفة من ألفاظ الأصل على ما هي عليه في عروبتها رسما ولفظا ، إذا وضع لطائفة من المسلمين ، ثم يذكر عقبها المعنى الذي فهمه المفسر غير مختلط بشيء من ألفاظ الأصل ولا ترجمته ، بل يكون هذا المعنى من كلام المفسر ، ويصاغ بطريقة تدل على أنه تفسير لا ترجمة وأنه لم يحمل من معاني القرآن إلّا بعضا من كل ، أما القرآن نفسه فهو أعظم من ذلك بكثير .
3 - إن ترجمة القرآن بهذا المعنى مساوية لترجمة تفسيره العربي ،
هامش
البشر العام ، وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن .
- مطابقة التفسير لما كان عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم في هديه وسيرته .
- ختام الأمر ببيان المعنى المراد ، والأحكام المستنبطة منه في حدود قوانين اللغة - والشريعة والعلوم الكونية .
( 1 ) شروط الترجمة :
- معرفة المترجم لأوضاع اللغتين : لغة الأصل ولغة الترجمة .
- معرفته لأساليبهما وخصائصهما .
- وفاء الترجمة بجميع معاني الأصل ومقاصده على وجه مطمئن .
- أن تكون صيغة الترجمة مستقلة عن الأصل ، بحيث يمكن أن يستغنى بها عنه ، وأن تحل محله ، كأنه لا أصل هناك ولا فرع .