- حثّ من أخبر اللّه عنهم أنهم قالوا : « لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه » على أن يتدبّروا لأنهم إذا سمعوا ما في ظاهره التنافي تأملوه طلبا لرده ، فيصير ذلك سببا أن يعرفوه لمعرفتهم بإعجازهم ولزوم الحجة به .
- أن يصير سببا لاعتراف الإنسان بعجزه ومعرفة نقصه .
- أن يصير الناس تبعا للأنبياء وأولي الأمر الذين حث على اتباعهم بقوله :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ( 83 )
[ النساء ] .