ان ثبت الثناء الكبير من علماء أهل السنّة عليه - فيما عدا ناحيته الاعتزالية - واعتماد معظم مفسريهم عليه وأخذهم منه .
فالزمخشري إمام الطريقة اللغوية في تفسير القرآن الكريم ، وبها أمكنه أن يكشف عن وجه الإعجاز فيه ، ومن أجلها طار كتابه في أقصى المشرق والمغرب ، واشتهر في الآفاق ، واستمد كل من جاء بعده من المفسرين من بحره الزاخر ، وارتشف من معينه الفياض ، واعتنى الأئمة المحققون بالكتابة عليه .
في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات ) — صفحة 317
مساهمون: محمد عبد السلام كفافي
ص٣١٧